د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

585

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

فرض - ليس معنى الفرض أنّك فرضته بالفعل أو تفرضه في المستقبل ، بل إنّه إذا صحّ فرضه صحّ ما يتلى إيّاه ( س ، ق ، 271 ، 5 ) فرع - يتصوّر ( المتكلّم ) المعنيين أولا - وهما « الأصل » و « الفرع » ، ثمّ ينتقل إلى لازمهما وهو « المشترك » ، ثمّ إلى لازم اللازم وهو « الحكم » ( ت ، ر 1 ، 132 ، 4 ) - « قياس الشبه » فإذا قيل به لم يخرج عن أحدهما . فإنّ الجامع المشترك بين الأصل والفرع إمّا أن يكون هو « العلّة » ، أو « ما يستلزم العلّة » ، وما استلزمها فهو « دليلها » . وإذا كان الجامع لا « علّة » ، ولا « ما يستلزم العلّة » ، لم يكن الاشتراك فيه مقتضيا للاشتراك في الحكم ، بل كان المشترك قد يكون معه العلّة ، وقد لا يكون . فلا يعلم حينئذ أنّ علّة الأصل موجودة في الفرع ، فلا يعلم صحة القياس ( ت ، ر 1 ، 204 ، 4 ) - قد يعلم صحة القياس بانتفاء الفارق بين الأصل والفرع ، وإن لم يعلم عين العلّة ولا دليلها . فإنّه يلزم من انتفاء الفارق اشتراكهما في الحكم ( ت ، ر 1 ، 204 ، 12 ) - الجمع بين الأصل والفرع كما يكون بإبداء الجامع يكون بإلغاء الفارق ، وهو أن يعلم أن هذا مثل هذا ، لا يفترقان في مثل هذا الحكم ، ومساوي المساوي مساو ، والعلم بالمساواة والمماثلة مما قد يعلم بالعقل ، كما يعلم بالسمع ( ت ، ر 1 ، 239 ، 5 ) فرقان أخص - الفرقان الأخصّ هو الّذي بين الصورتين والجنسين ، كالحيوان والموات والناطق وغير الناطق . وبهذا الفرقان يفرّق بين النّاس والدّوابّ وغيرها من الأجساد المتحرّكة وغير المتحرّكة ( ق ، م ، 6 ، 6 ) فرقان خاص - الفرقان الخاصّ ، فإنّه يفرق بين الشّيء وبين غيره من أهل صورته ، كالغبي والفطن والبخل والحرص والطّول والقصر . فإنّ هذا الفرقان يفرق بين فلان وفلان . وإنما يفرق بين هذه الصّفة وبين الّتي قبلها ، إن هذه لا تزايل من كانت فيه وبه ، وتلك تزايل ( ق ، م ، 6 ، 3 ) فرقان عام - الفرقان العامّ لا يفرق بين الشّيء وبين غيره ، ولكنّه يفرّق بين حالاته نفسه ، كالشّباب والهرم والقيام والقعود . فإنّ بين هذه الأشياء فصلا وفرقانا ، ولكنّها يجمع في شخص واحد ، ويفرّق بين حالاته ( ق ، م ، 5 ، 16 ) فساد - الفساد هو المصيّر من جسم إلى أن يحصل لا جسما ، أو من جوهر إلى أن يحصل لا جوهرا ( ف ، م ، 114 ، 13 ) - فساد هو حركة إلى فساد جوهر ، وهو مثل موت الحيوان ( س ، م ، 271 ، 11 ) - الفساد العارض في الحدّ والقياس قد يقع من جهة الصورة ، وقد يقع من جهة المادّة ، وقد يقع من جهتيهما معا ( مر ، ت ، 5 ، 4 ) - أنواع الحركة ستة : الكون ومقابله الفساد ،